صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3571

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

النّبىّ ، وذلك قوله في الّذين كفروا مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ( محمد / 25 ) يعني أمر محمّد أنّه رسول اللّه وقامت عليهم الحجّة بالنّبيّ والقرآن . وفي البقرة إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى ( البقرة / 159 ) يعني أمر محمّد أنّه رسول اللّه . وقال قتادة : وكتموا الإسلام ، وكتموا محمّدا وهم يجدونه مكتوبا عندهم . الوجه السّابع : هدى يعنى رشدا . وذلك قوله في القصص عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي ( القصص / 22 ) قال قتادة : أن يرشدني ( سواء السّبيل ) وفي ص وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ ( ص / 22 ) يعني أرشدنا . الوجه الثّامن : هدى يعني رسلا وكتبا . وذلك قوله في البقرة فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً ( البقرة / 38 ) يعني رسلا وكتبا ، وفي سورة طه فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ يعني رسلي وكتبي ، فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ( طه / 123 ) . الوجه التّاسع : هدى يعني القرآن ، وذلك قوله في النّجم وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( النجم / 23 ) يعني القرآن فيه بيان كلّ شيء . وفي سورة الكهف وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى ( الكهف / 55 ) يعني القرآن . الوجه العاشر : هدى يعني التّوراة ، وذلك قوله في سورة « غافر » : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى ( غافر / 53 ) يعني التّوراة . وفي ألم السّجدة : وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( السجدة / 23 ) يعني التّوراة . الوجه الحادي عشر : هدى يعني التّوفيق . وذلك قوله في البقرة : أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ( ( البقرة 157 ) إلى الاسترجاع والصّبر ، يعني هم الموفّقون . وفي التّغابن وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ( التغابن / 11 ) يعني يوفّق قلبه إلى الاسترجاع عند المصيبة ويسلّم ويرض ويعرف أنّها من اللّه . الوجه الثّاني عشر : هدى يعني إقامة الحجّة . وذلك قوله في البقرة وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( البقرة / 258 ) . المشركين ، لا يهديهم إلى الحجّة ولا يهديهم من الضّلالة إلى دينه . الوجه الثّالث عشر : هدى يعني التّوحيد ، وذلك قوله في القصص إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا ( القصص / 57 ) يعنى التّوحيد وهو الإيمان . وفي : إنّا فتحنا لك : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى ( الفتح / 28 ) يعني التّوحيد وَدِينِ الْحَقِّ يعني الإسلام . الوجه الرّابع عشر : هدى يعني سنّة ، وذلك قوله في الزّخرف وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( الزخرف / 22 ) يعني مستنّون سنّتهم في الكفر . وفي الأنعام يقول للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ( الأنعام / 90 ) يعني بسنّتهم ، التّوحيد « اقتده » يعني استنّ بها . الوجه الخامس عشر : هدى يعني التّوبة ، وذلك قوله في الأعراف إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ ( الأعراف / 156 ) تفسير مجاهد وقتادة : إنّا تبنا إليك . الوجه السّادس عشر : يهدي يصلح ، وذلك